25/12/2011 - 25/12/2012
يُستَحسَن بدايةً أن نقرأ ما يقوله مز 119 حول كلمة الله التي هي شريعة الرب ووصيّته وأوامره ووصاياه وأحكامه وفرائضه:
كم أحبُّ شريعتك، فهي تأمّلي النهار كلّه.
وصيّتك جعلتني أَحكَمَ من أعدائي لأنّها لي للأبد.
صرت أعقل من جميع معلّميّ لأنّ شهادتك هي تأمّلي.
أصبحت أفطن من الشيوخ لأنّي رعيت أوامرك.
عن كلّ سبيل سوء منعت قدمي لكي أحفظ كلمتك.
عن أحكامك لم أحد لأنّك أنت علّمتني.
ما أعذب قولك في حلقي! هو أحلى من العسل في فمي.
بأوامرك صرت فطنًا، فلذلك أبغضت كلّ سبيل كذب.
كلمتك مصباح لقدمي ونور لسبيلي.
أنت ستري وترسي وكلمتك رجائي (مز 119: 97-108).
أ - سنة الكتاب المقدّس
1 - الدافع لتكريس سنة لكلمة الله
قرّر سينودس الأساقفة حول الشرق الاوسط، الذي انعقد
...للمزيد